عرض مشاركة واحدة
قديم 08-10-2008, 01:58 PM   #2 (permalink)
الدرة المصونة
مشـــــــرفه عامه
 

الدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud of
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

لقد كانت نظرة الإسلام إلى مجتمع اليتامى نظرة إيجابية واقعية فاعلة،لعب فيها عنصر الإيمان وحافز الثواب دورا أسياسيا، فهم في المجتمع الإسلامي ليسوا عالة على المجتمع ولا عبئا على أفراده وإنما هم من المنظور الشرعي حسنات مزروعة تنتظر من يحصدها ليفوز بجوار الحبيب –صلى الله عليه وسلم- ورفقته يوم القيامة، يقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة – وأوما بالوسطى والسبابة- امرأة ترملت من زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى بانوا أو ماتوا، حافز الأجر هو الذي جعل الأم الصابرة تتعلق بأطفالها بعد وفاة زوجها في صورة مشرقة من عطف الأمومة على الطفولة فهجرت الزينة والتبرج ونزعت الراحة من نهارها والنوم من ليلها تحوطهم بأنفاسها وتغذيهم بدمها قبل حليبها حتى ذهبت نظارتها، لم يهزمها الموت بل اعتبرته جزاء من استمرار الحياة، فالآن يبدأ دورها، لم تكتف هذه الأم الطيبة بدور الأمومة بل إنها قرنت إليه كفالة الأيتام أيضا فمنحت لأيتامها بصمودها هذا أمتن عروة يستمسكون بها تغنيهم عن البحث خارجا عمن يأويهم، فشكر لها النبي- صلى الله عليه وسلم- ومدحها فجاءت جائزتها مجزية وثوابها مضاعفا.


أسأل الله العلي القدير

بأن تفوز أختي بهذه المكانة

اللهم آميــــــــــــــــــــن

شكراً جزيلاً على هذا الموضوع

بوركت



توقيع :  الدرة المصونة
 
دقة ظروف أرحم من فراق غالي


فرقى الذي دايم من قلوبنا أقراب ** لمن طرى لي ذكرهم وقت هبّه
يطيح دمع العين من بين الأهداب ** ويحسسك فرقاه معنى المحبّه
كان الجسد والوجه عن شوفنا غاب ** في قلوبنا في بعدها زاد قربه
ما أحر من فرقى المواليف الأحباب ** يا كود دمع طاح لأجل الأحبّه
الدرة المصونة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس