بانياس
رأيت أني كنت أتعشى في مطعم في مدينة بانياس في سورية( وهي على الساحل السوري تقع على بعد 20 كم من مدينتي) وكنت مع زوجتي السورية وأولادي وعائلة ابنة خالتي نعمان معنا يتعشون( وهو يقطن في اليونان من زمن طويلولايعود لسورية) وكنا سعيدين ثم أني قمت عن الكرسي لثواني فجاء أحد خدم المطعم وأخذ الكرسي من تحتي فانزعجت وعلقت كيف يحدث هذا في مطعم وأخذت كرسي ثاني وجلست عليه وتابعت طعامي وكان الجميع قد أنهوا طعامهم الا أنا وكان بقي القليل من الطعام وكسرة خبز أريد اتمامها فجاء النادل ورفع بقية الطعام ولم أتم طعامي ثم أراد ابن خالتي أن يدفع الحساب فقلت لا بل أنا من يدفع ووجدت في جيبي مايقارب 200 ريال ( فأنا أعمل في السعودية) وذهبت لصاحب المطعم لأدفع فقال لانريد شيئا وكان غاضبا فقلت له ليس لأني علّقت على الكرسي وكنت غاضبا فلا يعني ذلك أن لاأدفع ليست مشكلة أن يأخذ أحدهم كرسيك فيوجد كراسي أخرى وقال حسنا مئة ( واعتقدت مئة ريال) ووجدت المبلغ قليل فقلت له لاأريد أن تخصم لي غالبية المبلغ فأنا ميسور والحمد لله فقام باجراء حسبة هو ومساعده فقالوا 540 يورو وكانت صدمة لي فهذا مبلغ كبير وباليورو وقلت له اما أن يكون لديك آلة لبطاقة الصراف أو تأخذني لصراف يقبل البطاقة الذهبية فأخذني معه الى مكتبه( وفي الطريق لم أجد من معي على الطاولة التي كنت عليها فأشار الى الى مكانهم وكانو على طاولة بعيدة على الشاطيء )وقال ليس عندي آلة ولكن نأخذك الى صراف وغاب وبحثت عنه منتظرا ليأخذني الى الصراف ولكنه لم يعد.
|