#1 (permalink)  
قديم 11-11-2008, 09:49 PM
الصورة الرمزية طفلة الورد
مشـــــــرفه عامه
 




طفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of light
Smile القرآن الكريم والأمن النفسي,,,,,,

بسم الله الرحمن الرحيم


أثر القرآن الكريم في الأمن النفسي


قال الله تعالى: " (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون). (الأنعام: 82)




الحياة كنوز ونفائس
أعظمها الإيمان بالله . . . وطريقها مناره القرآن الكريم
فالإيمان إشعاعه أمان . . .
والأمان يبعث الأمل . .
والأمل يثمر السكينة . . .
والسكينة نبع للسعادة . . .
والسعادة حصادها أمن وهدوء نفسي . .
فلا سعادة إنسان بلا سكينة نفس، ولا سكينة نفس بلا اطمئنان القلب.
مما لا شك فيه أن كلاً منا يبحث عن السعادة ويسعى إليها، فهي أمل
كل إنسان ومنشود كل بشر والتي بها يتحقق له الأمن النفسي.
والسعادة التي نعنيها هي السعادة الروحية الكاملة التي تبعث الأمل
والرضا، وتثمر السكينة والاطمئنان ، وتحقق الأمن النفسي والروحي
للإنسان فيحيا سعيداً هانئاً آمناً مطمئناً.
وليس الأمن النفسي بالمطلب الهين فبواعث القلق والخوف والضيق
ودواعي التردد والارتياب والشك تصاحب الإنسان منذ أن يولد وحتى يواريه التراب.
ولقد كانت قاعدة الإسلام التي يقوم عليها كل بنائه هي حماية الإنسان
من الخوف والفزع والاضطراب وكل ما يحد حريته وإنسانيته
والحرص على حقوقه المشروعة في الأمن والسكينة والطمأنينة
وليس هذا بالمطلب الهين فكيف يحقق الإسلام للمسلمين الأمن والسكينة والطمأنينة.
إن الإسلام يقيم صرحه الشامخ على عقيدة أن الإيمان مصدر الأمان،
إذن فالإقبال على طريق الله
هو الموصل إلى السكينة والطمأنينة والأمن، ولذلك فإن الإيمان الحق هو السير في طريق الله للوصول إلى حب الله والفوز بالقرب منه تعالى.
ولكن كيف نصل إلى هذا الإيمان الحقيقي لكي تتحقق السعادة والسكينة
والطمأنينة التي ينشدها ويسعى إليها الإنسان لينعم بالأمن النفسي.



إننا نستطيع أن نصل إلى هذا الإيمان بنور الله وسنة رسوله صلى الله
عليه وسلم، ونور الله هنا هو القرآن الكريم الذي نستدل به على الطريق
السليم ونأخذ منه دستور حياتنا . . وننعم بنوره الذي ينير القلب والوجدان
والنفس والروح والعقل جميعاً. أليس ذلك طريقاً واضحاً ووحيداً لنصل إلى نعمة الأمن النفسي؟
لقد عُني القرآن الكريم بالنفس الإنسانية عناية شاملة . . عناية تمنح
الإنسان معرفة صحيحة عن النفس وقاية وعلاجاً دون أن ينال ذلك
من وحدة الكيان الإنساني ، وهذا وجه الإعجاز والروعة في عناية
القرآن الكريم بالنفس الإنسانية ، وترجع هذه العناية إلى أن الإنسان
هو المقصود بالهداية والإرشاد والتوجيه والإصلاح.
فلقد أوضح لنا القرآن الكريم في الكثير من آياته الكريمة أهمية الإيمان
للإنسان وما يحدثه هذا الإيمان من بث الشعور بالأمن والطمأنينة في كيان الإنسان
وثمرات هذا الإيمان هو تحقيق سكينة النفس وأمنها وطمأنينتها.
والإنسان المؤمن يسير في طريق الله آمناً مطمئناً، لأن إيمانه الصادق
يمده دائماً بالأمل والرجاء في عون الله ورعايته وحمايته، وهو يشعر
على الدوام بأن الله عز وجل معه في كل لحظة، ونجد أن هذا الإنسان
المؤمن يتمسك بكتاب الله لاجئاً إليه دائماً، فهو بالنسبة له خير مرشد
بمدى أثر القرآن الكريم في تحقيق الاستقرار النفسي له.
فمهما قابله من مشاكل وواجهه من محن فإن كتاب الله وكلماته المشرقة
بأنوار الهدى كفيلة بأن تزيل ما في نفسه من وساوس، وما في جسده من
آلام وأوجاع، ويتبدل خوفه إلى أمن وسلام، وشقاؤه إلى سعادة وهناء
كما يتبدل الظلام الذي كان يراه إلى نور يشرق على النفس، ويشرح الصدر،
ويبهج الوجدان . . فهل هناك نعمة أكبر من هذه النعمة التي إن دلت على
شيء فإنما تدل على حب الله وحنانه الكبير وعطائه الكريم لعبده المؤمن.


إن كتاب الله يوجه الإنسان إلى الطريق السليم ، ويرشده إلى السلوك السوي
الذي يجب أن يقتدى به . .
.يرسم له طريق الحياة التي يحياها فيسعد في دنياه ويطمئن على آخرته.
إنه يرشده إلى تحقيق الأمن النفسي والسعادة الروحية التي لا تقابلها أي
سعادة أخرى ولو ملك كنوز الدنيا وما فيها.
إنه يحقق له السكينة والاطمئنان، فلا يجعله يخشى شيئاً في هذه الحياة فهو
يعلم أنه لا يمكن أن يصيبه شر أو أذى إلا بمشيئة الله تعالى ، كما يعلم أن
رزقه بيد الله وأنه سبحانه وتعالى قد قسم الأرزاق بين الناس وقدَّرها،
كما أنه لا يخاف الموت بل إنه حقيقة واقعة لا مفر منها، كما أنه يعلم
أنه ضيف في هذه الدنيا مهما طال عمره أو قصر، فهو بلا شك سينتقل
إلى العالم الآخر، وهو يعمل في هذه الدنيا على هذا الأساس، كما أنه
لا يخاف مصائب الدهر ويؤمن إيماناً قوياً بأن الله يبتليه دائماً في الخير والشر، ولولا لطف الله سبحانه لهلك هلاكاً شديداً.


إنه يجيب الإنسان على كل ما يفكر فيه ، فهو يمنحه الإجابة الشافية
والمعرفة الوافية، لكل أمر من أمور دينه ودنياه وآخرته.


إن كتاب الله يحقق للإنسان السعادة لأنه يسير في طريقه لا يخشى شيئاً
إلا الله، صابراً حامداً شاكراً ذاكراً لله على الدوام ، شاعراً بنعمة الله
عليه . . يحس بآثار حنانه ودلائل حبه... فكل هذا يبث في نفسه طاقة
روحية هائلة تصقله وتهذبه وتقومه وتجعله يشعر بالسعادة والهناء،
وبأنه قويٌ بالله . . . سعيدٌ بحب الله ، فينعم الله عز وجل عليه بالنور
والحنان، ويفيض عليه بالأمن والأمان ، فيمنحه السكينة النفسية والطمأنينة القلبية.


مما سبق يتضح لنا أن للقرآن الكريم أثر عظيم في تحقيق الأمن النفسي،
ولن تتحقق السعادة الحقيقية للإنسان إلا في شعوره بالأمن والأمان،
ولن يحس بالأمن إلا بنور الله الذي أنار سبحانه به الأرض كلها،
وأضاء به الوجود كله . . . بدايته ونهايته، وهذا النور هو القرآن الكريم.
ويؤكد لنا القرآن الكريم بأنه لن يتحقق للإنسان الطمأنينة والأمان
إلا بذكره لله عز وجل :
قال تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن
القلوب) [الرعد:28]
إذن علينا أن نتمسك بكتاب الله ونقتدي به ، ونتدبر في آياته البينات،
ونتأمل في كلماته التي لا تنفد أبداً :
قال تعالى: (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد
كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً) [الكهف:109]
حتى نتحلى بالإيمان الكبير في هذه الرحلة الروحية مع آيات الله فنتزود
بما جاء به القرآن الكريم من خلق عظيم، وأدب حميد ، وسلوك فريد،
ومعرفة شاملة بحقيقة النفس الإنسانية كما أرادها الله عز وجل أن تكون،
وترتقي حيث الحب والخير والصفاء والنورانية، فننعم بالسلام الروحي
الممدود، والاطمئنان القلبي المشهود، والأمن النفسي المنشود . منقول




مما قرأت وأعجبني


دمتم بخير
توقيع :  طفلة الورد
 



رد مع اقتباس

5أخر خمسة مشاركات طفلة الورد
عنوان الموضوع الملتقى أخر رد الردود المشاهدات الوقت والتاريخ
ليس الرصآص وحده الذي يؤذي ويقتل اطفآلنآ ...! صحة طفلك حكاية عطر 4 175 08-09-2009 06:43 AM
رسائل على أوراق الــورد... ملتقى البهجة العام الدرة المصونة 5 273 04-09-2009 09:47 AM
قوانيـــن مطبخ حــــواء البهجة,,,, مطبخ حواء طفلة الورد 0 171 04-09-2009 06:49 AM
إنكسآر أقلآم00 وهموم إنسآن00 ملتقى البهجة العام مهاجر في الله 3 193 02-07-2009 06:54 AM

قديم 12-11-2008, 08:04 AM   #2 (permalink)
نشيط الملتقى
 
الصورة الرمزية النايفه
 

النايفه is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك

ربي يسعدك

استغفر الله

لااله الاالله



توقيع :  النايفه
 

لاتنسووذكر الله

اجعلوااذكر الله دائما معطر لصفحاتكم فالمنتدى

وستجدونه باذن الله معطر لصحائفكم يوم الدين


استغفر الله واتوب اليه
النايفه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2008, 08:53 PM   #3 (permalink)
مشـــــــرفه عامه
 
الصورة الرمزية الدرة المصونة
 

الدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud ofالدرة المصونة has much to be proud of
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

موضوع رائع جداً

وفقك الله أختي لما يحبه ويرضاه



توقيع :  الدرة المصونة
 
دقة ظروف أرحم من فراق غالي


فرقى الذي دايم من قلوبنا أقراب ** لمن طرى لي ذكرهم وقت هبّه
يطيح دمع العين من بين الأهداب ** ويحسسك فرقاه معنى المحبّه
كان الجسد والوجه عن شوفنا غاب ** في قلوبنا في بعدها زاد قربه
ما أحر من فرقى المواليف الأحباب ** يا كود دمع طاح لأجل الأحبّه
الدرة المصونة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2008, 02:48 PM   #4 (permalink)
مشرفة عامة
 

أم ميان has a spectacular aura aboutأم ميان has a spectacular aura aboutأم ميان has a spectacular aura about
افتراضي

قال تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن
القلوب) [الرعد:28]
إذن علينا أن نتمسك بكتاب الله ونقتدي به ، ونتدبر في آياته البينات،
ونتأمل في كلماته التي لا تنفد أبداً :
قال تعالى: (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد
كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً) [الكهف:109]
حتى نتحلى بالإيمان الكبير في هذه الرحلة الروحية مع آيات الله فنتزود
بما جاء به القرآن الكريم من خلق عظيم، وأدب حميد ، وسلوك فريد،
ومعرفة شاملة بحقيقة النفس الإنسانية كما أرادها الله عز وجل أن تكون،
وترتقي حيث الحب والخير والصفاء والنورانية، فننعم بالسلام الروحي
الممدود، والاطمئنان القلبي المشهود، والأمن النفسي المنشود





توقيع :  أم ميان
 
أم ميان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2008, 12:05 AM   #5 (permalink)
مشـــــــرفه عامه
 
الصورة الرمزية طفلة الورد
 

طفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of light
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النايفه مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك

ربي يسعدك

استغفر الله

لااله الاالله
جزيل الشكر والتقدير على مرورك الطيب

تقبلي مني فائق ودي وتقديري

دمتـــــــــــــــــِ بخير



توقيع :  طفلة الورد
 



طفلة الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2008, 12:05 AM   #6 (permalink)
مشـــــــرفه عامه
 
الصورة الرمزية طفلة الورد
 

طفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of light
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوداع الأخير مشاهدة المشاركة
موضوع رائع جداً





وفقك الله أختي لما يحبه ويرضاه

جزيل الشكر والتقدير على مرورك الطيب

تقبلي مني فائق ودي وتقديري

دمتـــــــــــــــــِ بخير



توقيع :  طفلة الورد
 



طفلة الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2008, 12:07 AM   #7 (permalink)
مشـــــــرفه عامه
 
الصورة الرمزية طفلة الورد
 

طفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of light
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم ميان مشاهدة المشاركة
قال تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن

القلوب) [الرعد:28]
إذن علينا أن نتمسك بكتاب الله ونقتدي به ، ونتدبر في آياته البينات،
ونتأمل في كلماته التي لا تنفد أبداً :
قال تعالى: (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد
كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً) [الكهف:109]
حتى نتحلى بالإيمان الكبير في هذه الرحلة الروحية مع آيات الله فنتزود
بما جاء به القرآن الكريم من خلق عظيم، وأدب حميد ، وسلوك فريد،
ومعرفة شاملة بحقيقة النفس الإنسانية كما أرادها الله عز وجل أن تكون،
وترتقي حيث الحب والخير والصفاء والنورانية، فننعم بالسلام الروحي
الممدود، والاطمئنان القلبي المشهود، والأمن النفسي المنشود


جزيل الشكر والتقدير على مرورك الطيب ومداخلتك التي أثرت الموضوع وزادته روعه

تقبلي مني فائق ودي وتقديري

دمتـــــــــــــــــِ بخير



توقيع :  طفلة الورد
 



طفلة الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 11:29 PM   #8 (permalink)
مـــراقب ملتقى الشريعة الإسلامية
 

مهاجر في الله is a splendid one to beholdمهاجر في الله is a splendid one to beholdمهاجر في الله is a splendid one to beholdمهاجر في الله is a splendid one to beholdمهاجر في الله is a splendid one to beholdمهاجر في الله is a splendid one to beholdمهاجر في الله is a splendid one to behold
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: القرآن الكريم والأمن النفسي,,,,,,

بارك الله فيك..وجزاك الله..كل الخير..



مهاجر في الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليتيم في القرآن الكريم والسنة النبوية الدرة المصونة ملتقى اليتيم 4 16-09-2009 12:11 PM
خير الأمور أوسطها في القرآن الكريم الدرة المصونة ملتقى الشريعة الإسلامية 4 09-07-2009 05:12 PM
ادعية من القرآن الكريم أم حسن ملتقى الشريعة الإسلامية 5 02-06-2009 09:07 PM
أثر تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه فجر ملتقى الشريعة الإسلامية 4 28-05-2009 11:45 AM
حـمود " طفل معاق عقلياً يحفظ القرآن الكريم هديل الشووووق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة 4 29-01-2009 01:50 PM


الساعة الآن 08:31 AM.