أولاً:كما ذكر ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم(أنه من رأى رؤيا ظاهرها حسن فليخبر بها من يحب)أو يعبرها عند من لديه معرفة التأويل عارفاً بأحكام الشريعة لان مالك إمام الهجرة رحمة الله تعالى كان ينهانى أن يعبر الرؤى كل واحد ويقول (أيلعب بالنبوة؟).
ثانيا:عرض الرؤى على من لديه القدرة على تعبيرها ومعرفة أحوالها ومستلزماتها ولقد كان الأمام محمد بن سيرين التابعي الجليل المعروف من أشهر معبري الرؤى وكان يقول اتق الله في اليقظة ولا تبالي بما رأيت في المنام.
ثالثا:عدم الكذب في الرؤى كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري أنه قال(من ترائى ولم يرى رؤيا أمر يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين وليس بفاعل) وهو من أحاديث الترهيب.وقد ذكر أن من كبائر الذنوب الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم والكذب في الرؤى والكذب لأخذ مال الناس بالباطل,وهي مانص عليها السفاري في منظومته وغيرهم من أهل العلم.
رابعا:حث النبي صلى الله وسلم على أمور يفعلها من رأى رؤيا مفزعة وهي:
أن ينفث عن شماله ويستعيذ بالله من الشيطان ومن شر هذه الرؤيا وفي بعض الروايات فليتوضأ وليصل ركعتين فإنها لا تضره