هل تعرف أخطر الشخصيات المؤثرة على الإطلاق ؟
والتي إذا أثرت تأثيراً سلبياً كانت النتائج شديدة الخطورة.
دعوني أقل لكم أن، للشخصية المؤثرة أثراً فعالاً في تربية الأجيال نظراً لتأثير تلك الشخصية سواءً في جوانبها الإيجابية أو جوانبها السلبية أيضاً وإن وجدت.
وغريزة التأثير والتأثر لها أثر بين في تربية الأجيال وتكييف حياتهم , فمن المعروف أن نفسية الأطفال منذ بداية نشأتهم تكون لينة تطبع فيها كل صور المحسومات طبعاً لا .....
ونرى القوى العقلية لهؤلاء الناشئين من فهم وذكاء وخيال متوقد يتلهف كل ما يحيط بها بسهولة غريبة حقاً.
إنها شخصيات المربي على وجه الإطلاق , ولعل أول شخص مؤثر هي " الأم " وأول سطور تنقش في نفسية الطفل هي تلك التي حفرتها الأم والتي ستصبح عادة بالنسبة للطفل وسلوكاً في المستقبل , وكثير من الآباء يغرسون في نفوس صغارهم مبادئ سلبية لا تمحي آثارها وهم لا يعلمون ذلك .
فهم لا يدركون أثر الشتائم أو التحقير في نفوس أبناءهم مستقبلاً, وهم غير عالمين أن عزة النفس هي أثمن شيء عند الإنسان ومن فقده فقد الثقة بشخصيته.
وأن تلك السلوكيات السلبية هي التي تجعل الأبناء خاملي التفكير.
وعليكم أيها الأب وأيتها الأم وكل مربٍ فاضل أن تراجع أفعالك اليومية وراقبها من ساعة نهوضك صباحاً إلى وقت رقادك ليلاً وستجد أن أغلب ما صدر عنك ليس إلا انفعالية أصبحت عادة من إيحاء المجتمع وتأثرك به.. فنظام الأكل والحديث والتفكير والفرح .. وغير ذلك من السلوكيات والأفعال والتصرفات كلها تسير على وتيرة واحدة لا تتغير. ....
وإذا كان هذا هو حالك في التأثير بالمجتمع... فما بال أطفالك في التأثر بك أنت شخصياً فيجب عليكم جميعاً استئصال تلك السلبيات والنقائض من أفعالكم وتصرفاتكم خاصة أمام أطفالكم قبل أن يلتقطوا تلك السلبيات وترسخ في نفوسهم ولا تمحى...
وعلينا أن نعطي أطفالنا المثل الأعلى والاهتمام بإيجاد الاستعدادات والسلوكيات الإيجابية في نفس كل منهم عن طريق محاربة الجمود وإن وجد لديهم تشتيت الانتباه وكذا العادات السيئة واستبدال أخرى حسنه بها. وانتزاع العادات المكتسبة السيئة نهائياً وأولاً بأول .
وقد جاء في الأثر : " تخيروا لنطفكم , فإن العرق دساس "