|
||||||
| تربية الأطفال كل ما يخص التربية والتعليم للإطفال ينقاش هنا |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
السلام عليكم احبتي ... فإني أعلم ان الكثير قد تعروض لمثل هذه النوبات مع أطفالهم في السوق أو عند زيارة احد الاقارب أو في أي مكان كان . سوف أضع بين أيدكم بعض النصائح التي قد تساعدكم في تجاوز مثل هذه المواقف. كن قدوة حسنة: كم الحال دائما يجب أن يقدم الآباء دائماً القدوة الحسنة , فإن كان طفلك من الأطفال الذين يسهل إغضابهم فيجب أن تعيد النظر في الطريقة التي تتعامل بها أنت مع غضبك وغيرة من المشاعر السلبية :• لا تفقد زمام السيطرة على نفسك . فعندما يفقد ابنك السيطرة يكون أهم شيء أن تبقى أنت ممسكاً بزمام نفسك. صدق أو لا تصدق إن الطفل لا يحب أن ينخرط في نوبة من الغضب , لذا فإن أي بادرة ضعف أو ثورة متبادلة من جانبك سوف تزيد الأمور سوءا بالنسبة له . • لا تنظر إلى نوبة غضب أبنك على أنها أمر شخصي. فحتى لو ثورته اندلعت اعتراضا على إحدى القواعد التي تسعى لتحقيقها فهذا لا يعني أن الغضب اندلع بسببك . • فكر في الأوقات والأسباب التي أدت إلى غضبك. إن هذا الطفل البريء الذي يبلغ من العمر عامين قد لا يملك من القدرة اللغوية ما يمكنه من التعبير عن مشاعره ولكنه يفهم تماماً مشاعر الغليان التي تصيب والده عندما تكون الإشارة حمراء أو عندما يمر بجانبه (( سائق متهور أو معتوه )) إن أبديت له مثل هذا النوع من الغضب من خلال بعض المواقف التي تفقد فيها أعصابك فسوف يقتدي بك على الأرجح في التعبير عن غضبة. أما الأب الذي يتعرض لضغوط شديدة مما قد يدفعه إلى الإنخراط في نوبات غضب بشكل عشوائي فيجدر به أن يسعى للبحث عن طرق للاسترخاء. ما الذي يمكن عمله: أساسيات يجب أن تعرفها عن نوبات الغضب: سواء كنت في المنزل أو في المدرسة أو في المتجر تبقى الخطوات الأساسية للتحكم في الغضب واحدة:• عليك أن تبقى هادئاً ولا تفقد أعصابك: مهما كنت غاضباً مما يحدث فإن أي توبيخ شديد من جانبك للطفل في هذه الحالة سوف يوصل إلية رسالة خاطئة , كما انه لن يصغي إليك على أية حال. •لا تسع لمناقشة الأمر بحكمة مع ابنك: إن الطفل في هذه الحالة يكون عاجزاً عن التفكير المنطقي لذا فإن أي كلمة تنطق بها سوف تضيع هباء وسوف يربح الطفل بذلك الجولة الأولى وهي أنه قد نجح في جذب انتباهك. •لا تستسلم لمطالبه: وهو ما يقع لنا جميعاً "حسنا سوف أتجنب هذا الصداع و أشتري له لتلك اللفافة التافهة من الحلوى حتى نستطيع الخروج من هنا" ولكنك عندما تفعل ذلك تتحول على الفور إلى رهينة مجبرة على شراء كل ما يمليه الديكتاتور الصغير في كل مرة تكونا فيها معا في المتجر. •لا ترشو الطفل: إن نوبة الغضب يجب أن تخفق في تحقيق هدفها. •إن كنت في مكان عام, تجاهل الرأي العام: على الرغم من التعليقات التي سوف توجه إليك من البعض " ياله من أب رهيب " فالكثير من الآباء سوف يتفهمون موقفك. •ابحث عن مكان آمن وهادئ لابنك: إذا كنت في المنزل تجاهل نوبة الغضب و أن كنت قلقاً بشأن سلامة طفلك احمله إلى مكان آمن ( مثل المهد أو الكرسي النقال ) إلى أن تنتهي نوبة الغضب " سوف أعود إليك عندما تهدأ" يجب أن تكون هذه هي رسالتك إلية حاول أن تذهب إلية وتحتضنه قل له مثلاً " أنا احبك, ولكن صراخك يؤذي أذني , سوف أعود عندما تهدأ " •غادر المكان العام إن تطلب الأمر: إن لم يهدأ ابنك خلال دقيقة أو اثنتين حاول أن تغادر المتجر أو المتحف أو السوق أو أيا كان المكان إن أمكن وإن كنت تحمل كماً كبيراً من البقالة فيمكنك أن تطلب من العامل في المتجر أن تترك البضاعة بجواره قليلاً إلى أن تساعدك ابنك على استعادة هدوئه أن العامل سوف يرحب بحفظ المشتريات بجواره إلى أن تعود إلية . •أمسك بطفلك إن كان قد فقد السيطرة الجسدية على نفسه: إنه لا يحب هذا الشعور أيضا ًسوف يهدأ الطفل عادة بعد مرور بضع دقائق من الإمساك به. عندما يهدأ ابنك اشرح له مفهوم ما تطلق عليه نوبة غضب وقدم له البدائل: " عندما تستلقي على الأرض وتركل وتصرخ فلن أستجيب لطلبك على أية حال . أنا لا أفهم ما تقول عندما تصرخ لذا ينبغي أن تهدأ حتى نستطيع أن نتحدث معاً "ً عندما يهدأ الطفل لا تذعن لطلبه ولكن يمكنك أن تقول له بدل من ذلك " في المرة القادمة عندما تكون بحاجة لشيء ما أرجو أن تطلبه بهدوء وحينها ربما يكون بوسعنا مناقشة الأمر معاً" وفي الوقت الذي قد يبدو فيه الوصول إلى النتيجة المرجوة ممكناً حتى من خلال المناقشة الهادئة (( من وجهة نظر الطفل )) فإن المراوغة الحكيمة من جانبك سوف تسمح بالتوصل إلى حل : " لا أستطيع أن اشتري لك لعباً اليوم لاننا نشتري هدية إلى " جيمس " بمناسبة نجاحه ولكن عندما نعود إلى المنزل سوف نشرع في إعداد قائمة المدعوين الخاصة بحفلة نجاحك وسوف نضع هذه اللعبة على قمة القائمة أن كنت ترغب في اقتنائها بمناسبة نجاحك " إن مثل هذا الرد يعتبر بمثابة تفهما لرغبته الجارفة في اقتناء لعبة بعينها . نعم, أنك لم توافق على شراء اللعبة له إلا أن موقفك هذا يعني أنك قد نظرت إلى مطلبه بعين الاعتبار. إنه درس هام من دروس الحياة. علم ابنك سبلاً للتنفيس عن غضبه يمكنك أن تقول له: " كلنا نشعر بالغضب أحيانا لأننا قد نعجز عن أداء ما نحب عمله إليك بعض الطرق التي سوف تساعدك على التخلص من هذه المشاعر بدون إزعاج أي شخص حولك ". حاول أن تشتت انتباهه بأسرع ما يمكن يمكنك أن تقول له: " أنا سعيد لأنك تستعيد سيطرتك علة نفسك لنتمشي معاً لبعض الوقت " أو " أنت تهدئ نفسك بشكل رائع هلا جلست معي أو ساعدتني في المطبخ؟ " إن الطفل يسعي بالفعل لأن تنقذه من العنف الذي قد تقوده إلية مشاعره أحتضن ابنك أكد له أنك مازلت تحبه. حتى طفل المدرسة (( أي ست سنوات و أكثر )) يمكن أن يستحوذ عليه الحنق إلى الحد الذي يفقده صوابه على هذا النحو. يجب أن تتفهم كونه غاضباً و أن تطلب منه أن يذهب إلى غرفته إلى أن يهدأ. في مثل هذه السن يكون معظم الأطفال قد فهموا أن مثل هذا السلوك مرفوض اجتماعياً و أن السلوك السيئ له عواقبه وفي هذه الحالة يجب أن يعتزل الناس وعندما يهدأ الطفل يمكنكما أن تتوصلا إلى حل. إن الطفل في هذه الحالة لم يعاقب ولكنك لقنته استراتيجية للحياة وهي انك عندما تغضب بالفعل من شيء ما يجدر بك في هذه الحالة أن تعتزل الآخرين إلى أن تهدأ وذلك حتى لا تقدم على أي قول أو تصرف قد تندم عليه بعد ذلك . وأخيراً يجب أن تدعم السلوك الجيد فإن كنت قد حظيت برحلة ناجحة إلى السوق التجاري أو زيارة ناجحة إلى أحد الأماكن التي اعتاد فيها الطفل أن ينخرط في نوبة غضب فيجب أن تحرص على الثناء على سلوكه الطيب هذا. |
5أخر خمسة مشاركات أحمد الردادي
|
|||||
| عنوان الموضوع | الملتقى | أخر رد | الردود | المشاهدات | الوقت والتاريخ |
|
|
الترحيب بالإعضاء الجدد | محمد القرني | 3 | 20 | 14-03-2010 07:56 PM |
|
|
صحة طفلك | فتنة الورد | 6 | 191 | 29-12-2009 10:00 PM |
|
|
صحة طفلك | أم ميان | 4 | 188 | 29-12-2009 09:38 PM |
|
|
ملتقى الشريعة الإسلامية | مهاجر في الله | 5 | 141 | 22-12-2009 12:58 AM |
|
|
ملتقى الصوتيات والمرئيات | الدرة المصونة | 2 | 376 | 19-12-2009 01:01 PM |
|
|
#3 (permalink) |
|
مشـــــــرفه عامه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() واسمح لي بإضافة بسيطه أستاذي الفاضل أن الطفل الذى يصاب بنوبات غضب يفقد الصلة بينه وبين عالم الوعي . لذلك فأن محاولة زجره وأمره بالكف عما يفعل ، لا تسمع ولن يستجاب لها . والطفل الذى يصاب بنوبة الغضب يعتريه الفزع ، ولكنه يتعلم على مر السنين أن لا خطر عليه من نوبة الغضب التى تعتريه . وواجب الأم أن تتأكد من أن الطفل لن يؤذي نفسه بسبب نوبة الغضب التى يتعرض لها . ويجب أن لا يترك للطفل المجال لكى يؤذي نفسه أو غيره ، أو أن يحطم شيئا ... لأنه أن فعل واكتشف ذلك فيما بعد ، سيشعر بأنه فقد السيطرة على نفسه ، وأنت أيضا كذلك . وإذا كان الطفل صغيراً فبإمكان أمه أن تستخدم قوتها لإمساكه ومنعه من الحركة فى أثناء هياجه . وسرعان ما تنتهي نوبة الغضب . ويتحول الصراخ إلى نشيج ، ثم يشعر الطفل أنه قريب من أمه لصيق بها فيشعر بالراحة بعد أن يكتشف أن ثورته لم تبدل شيئاً . وإذا كان الطفل كبيراً ، ولا يسمح وزنه لأمه بالإمساك به ، فلتحاول بشتى الوسائل منعه من إلحاق الأذى بنفسه ، أو بغيره . وعلى الأم أن تحاول عدم مقابلة الغضب بالغضب . وهذه مسألة صعبة يسهل الكلام عنها أكثر من تطبيقها ، لأن الشعور بالغضب شديد العدوى . إذ أن الكثيرين من الأمهات والأباء يفقدون أعصابهم ويصيحون فى وجه الأبناء فى أثناء نوبات الغضب . فقد أعترف عدد كبير من الأمهات أنهن عاملن الغضب عند أولادهن بالمثل ، وعاقبن الأطفال بشدة بسبب نوبات الغضب التى أصابتهم. لذلك يجب على الأم عدم معاقبة طفلها فى أثناء فترة الغضب ، لأنه لن يكون لمثل ذلك العقاب أى أثر . أنه فقط سيزيد من شعور الطفل بأن العالم مكان غاضب ، وخطير ، وأنه هو أحد أكثر سكان العالم غضباً وخطورة . والحقيقة الهامة أن العقاب البدنى كثيرا ما يؤدى إلى نتائج عكسية بل إن أى محاولة لإسكات الطفل أو حرمانه التعبير أثناء النوبة لا يفيد بل قد يضر على المدى البعيد وقد يطيل مدى النوبة ، ذلك أن الطفل أثناء النوبة لا يكون مستعدا للاقتناع ولا للاستماع ... وأن الصراخ فى وجه الطفل أو ضربه بغرض إسكاته إنما يعطيه نموذجا يحتذى به فى المواقف العصبية أو مواقف الإحباط وهو استخدام النموذج العدوانى . وإذا شعرت الأم بأنها ستفقد أعصابها أمام نوبة غضب طفلها ، فلتنسحب ريثما تنتهى نوبة الغضب ... إن احتمال إيذاء الطفل لنفسه ربما يكون أقل من إيذاء الأم له إذا ما فقدت أعصابها تماما . ولا يجب بحال من الأحوال أن تسمح الأم لنوبات غضب الطفل أن تؤثر على سلوكها نحوه . ولا يجب أن يشعر الطفل بأنه استطاع أن يستغل نوبة غضبه لتحقيق أغراضه . وأضيف بعض النصائح الهامة للتغلب على نوبات الغضب 1- كن هادئا .. و لا تغضب .. وإذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر أن كل الناس عندهم أطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الأمور. 2- ركز على الرسالة التى تحاول أن توصلها إلى طفلك . وهى أن صراخه لا يثير أي اهتمام أو غضب بالنسبة لك، وانه لن يحصل على طلبه بهذا الصراخ . 3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه. 4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول أن تريه انك متشاغل في شئ آخر، وانك لا تسمعه... لأنك لو قمت بالصراخ في وجهه فأنت بذلك تكون قد أعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ، ولو أعطيته ما يريد فانك بذلك تكون قد علمته أن كل ما عليه فعله هو إعادة التصرف السابق عندما يرغب فى أى شئ ممنوع . 5- إذا توقف الطفل عن الصراخ وهدأ.. اغتنم الفرصة وأعطه اهتمامك واظهر له انك سعيد جدا لأنه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد ...مثلا أن يأكل غذاءه أولا ثم الحلوى أو أن السبب الذي منعك من عدم تحقيق طلبه هو أن ما يطلبه خطير لا يصح للأطفال . 6- إذا كنت ضعيفا أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنب اصطحابه إلى السوبر ماركت أو السوق أو المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدوء . 7- ومن المفيد عندما تشعر أن الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل أن يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق ...مثل إشارة مرور حمراء .. صورة مضحكة .. أو لعبة مفضلة . جزيل الشكر والتقدير لك واعتذر إن كنت قد تجاوزت ووضعت الإضافة البسيطة تقبل مني فائق ودي وتقديري دمتـــــــــــــــــــــــَ بخير |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هدى النبى صلى الله عليه وسلم فى الغضب | العرينى | ملتقى الشريعة الإسلامية | 4 | 08-07-2009 01:22 AM |
| نوبة الغضب عند الأطفال. | أبو سارة | تربية الأطفال | 1 | 10-02-2008 02:46 PM |