|
||||||
| تربية الأطفال كل ما يخص التربية والتعليم للإطفال ينقاش هنا |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
5أخر خمسة مشاركات الدرة المصونة
|
|||||
| عنوان الموضوع | الملتقى | أخر رد | الردود | المشاهدات | الوقت والتاريخ |
|
|
ملتقى البهجة العام | الدرة المصونة | 4 | 133 | 31-01-2010 08:19 PM |
|
|
ملتقى الشريعة الإسلامية | الدرة المصونة | 2 | 73 | 31-01-2010 08:08 PM |
|
|
ملتقى الشريعة الإسلامية | الدرة المصونة | 6 | 78 | 31-01-2010 07:50 PM |
|
|
ملتقى البهجة العام | الدرة المصونة | 0 | 85 | 18-01-2010 08:24 PM |
|
|
ملتقى البهجة العام | الدرة المصونة | 6 | 168 | 24-12-2009 08:54 PM |
|
|
#2 (permalink) |
|
مشـــــــرفه عامه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
14- يأمر صلي الله عليه وسلم بحلق رأس الطفل يوم سابعه وتنظيفه وإزالة الأذي عنه فعن علي بن أبي طالب قال : عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن بشاة وقال : ( يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة ) قال فوزنته فكان وزنه درهما أو بعض . رواه الترمذي وأحمد . ففي حلق رأسه إيذاناً بالعناية بطهارته وحرصاً على سلامته ، 15- وينهي عن تشويه الرأس بحلق بعضه وترك بعضه (القزع) : فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن القزع . قال : قلت وما القزع ؟ قال : يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض . رواه البخاري ومسلم . 16- ويكني أهل الطفل باسمه : عن أبي شريح أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( إن الله هو الحكم وإليه الحكم ) فلم تكنى أبا الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أحسن هذا فما لك من الولد ) قال لي شريح ومسلم وعبد الله قال : ( فمن أكبرهم ؟ ) قلت شريح قال : ( فأنت أبو شريح ) رواه أبو داود 17-ويبشّر (صلى الله عليه وسلم ) بشفاعتهم لأبويهم إذا صبروا على فقْدِهِم: عن أبي حسان قال: قلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان، فما أنت محدِّثي عن رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم ) بحديث تُطيِّب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: «نعم: صغارهم دعاميص الجنة (صغار أهل الجنة) يتلقَّى أحدهم أباه، أو قال: أبويه، فيأخذ بثوبه، أو قال: بيده، كما آخذ أنا بِصَنِفَةِ (طرف) ثوبك هذا، فلا يتناهى، أو قال: فلا ينتهي (فلا يتركه) حتى يُدخِله اللَّه وإيَّاه الجنة» رواه مسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) قال: «ما من مسلمَيْن يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنْث، إلا أدخلهما اللَّه وإياهم بفضل رحمته الجنة، وقال: يقال لهم: ادخلوا الجنة، قال فيقولون: حتى يجيئ أبوانا، قال: ثلاث مرات فيقولون مثل ذلك، فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم». رواه البخاري 18 وكان (صلى الله عليه وسلم ) يرحم بكاء الطفل في الصلاة فيخففها، ويحث أئمة المساجد على تخفيف الصلاة لأجلهم ويؤكد (صلى الله عليه وسلم ) ذلك بنفسه فيقول: «إني لأدخل الصلاة وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي فأتجاوز في صلاتي مما أعلم من شدة وَجْد أمه من بكائه» رواه البخاري . 19- ويُحسن النداء (صلى الله عليه وسلم ) للصغار حتى من الخدم: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم ) قال: «لا يقولن أحدكم: عبدي، وأَمَتي كلكم عبيد اللَّه، وكل نسائكم إماء اللَّه، وليقل: غلامي، وجاريتي، وفتاي، وفتاتي» رواه مسلم 20- ويَحْمِلُهم (صلى الله عليه وسلم ) في صلاته: عن عبد اللَّه بن شداد رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم ) في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم ) فوضعه ثم كبَّر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهر رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم ) وهو ساجد، فرجعتُ إلى سجودي، فلما قضى رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم ) الصلاة قال الناس: يا رسول اللَّه، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر وأنه يوحَى إليك، قال: «كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته» رواه النسائي وعن أبي قتادة الأنصاري أن رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم ) كان يصلي وهو حامل لأمامة بنت زينب بنت رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم ) ، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها . رواه البخاري . 21- ويعلمهم أدب اللباس فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم عليَّ ثوبين معصفرين – أي مصبوغين لون أصفر – فقال : ( أمك أمرتك بهذا ؟ ) قلت أغسلهما ؟ قال : ( إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ) رواه مسلم 22- ويرحمهم بالبشاشة والقبلة ويرغب الآباء في رحمتهم . عن أبي هريرة قال : قَبَّل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وعنده الأقرع بن حابس فقال : إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من لا يرحم لا يرحم ) رواه البخاري 23- ويؤكد على الصدق معهم وعدم الكذب عليهم: عن عبد اللَّه بن عامر قال: دعتني أمي، ورسول اللَّه صلي الله عليه وسلم قاعد في بيتنا، فقالت: ها، تعال أعطيك، فقال صلي الله عليه وسلم : "ما أردت أن تعطيه؟" قالت: أعطيه تمرًا. فقال لها: "أمَا إنك لو لم تعطيه شيئًا كُتِبت عليك كذبة" رواه الامام احمد وابو داودبإسناد حسن إن الأطفال يراقبون سلوك الكبار ويقتدون بهم، فلا يجوز خداعهم بأي حال. قال أبو الطيب: أن ما يتفوَّه به الناس للأطفال عند البكاء مثلاً بكلمات هزلاً أو كذبًا بإعطاء شيء أو بتخويف من شيء حرام داخل في الكذب. كذلك يراعى الصدق معهم في الحديث عند تسليتهم أو إضحاكهم أو سرد قصص وحكايات عليهم، وينبغي ألا يدخل الكذب في هذا كله. 24- ويصحبهم صلي الله عليه وسلم في الطريق واعظًا ومعلمًا على قدر عقولهم: الطفل من حقه أن يصحب الكبار ليتعلم منهم، فتتغذى نفسه، ويتلقح عقله بلقاح العلم والحكمة، والمعرفة والتجربة، فتتهذب أخلاقه، وتتأصل عاداته. وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم قدوة في ذلك، فعلمنا أنه صحب أنسًا، وكذلكم صحب أبناء جعفر ابن عمه، والفضل ابن عمه. وها هو عبد اللَّه بن عباس، ابن عمه صلي الله عليه وسلم يسير بصحبة النبي صلي الله عليه وسلم على دابته، فيستفيد النبي صلي الله عليه وسلم من تلك الصحبة في الهواء الطلق، والذهن خالٍ، والقلب منفتح، فيعلِّمه كلمات، على قدر سنِّه واستيعابه، في خطاب مختصر ومباشر وسهل، مع ما يحمله من معان عظيمة يسهلُ على الطفل فهمها واستخلاصها، يقول: "يا غلام، إني أعلمك كلمات، احفظ اللَّه يحفظك، احفظ اللَّه تجده تجاهك، إذا سألتَ فاسأل اللَّه، وإذا استعنت فاستعن باللَّه، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء؛ لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللَّه لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك، رُفعت الأقلام وجفَّت الصحف". رواه الترمذي 25- ويقدّر صلي الله عليه وسلم للصغار لعبهم: الحسين بن عليّ وهو طفل كان عنده جِرْو (كلب صغير) يتسلَّى به، وأن أبا عمير بن أبي طلحة كان عنده عصفور يلعب به، وأن عائشة رضي اللَّه عنها كان عندها لُعَب (بنات) تلعب بها؟ هذا إقرار من النبي صلي الله عليه وسلم لحاجة الطفل إلى اللعب والترفيه، والتسلية وإشباع الرغبة. أن النبي صلي الله عليه وسلم لما تزوج عائشة حملت معها لعبها إلى بيت النبي صلي الله عليه وسلم لتلعب بها عنده، بل كان هو يسرِّب إليها صديقاتها لتلعب معها، وكذلك طائر أبي عمير لم يمنعه النبي صلي الله عليه وسلم من التلهِّي به مادام أنه لا يعذبه ولا يؤذيه، هذا كله وأكثر منه في سلوك نبينا نحو احترام كيان الطفل؟! أن هذا تقرير منه صلي الله عليه وسلم للعب الصبي؛ لأن اللعب ينمّي عقله، ويوسع مداركه، ويشغِّل حواسه وأحاسيسه. وأن توفير اللعبة المفيدة له يرفع عنه الحرمان، ويعينه على بر الأبوين، ويُدخِل السرور على نفسه، ويستجيب لميوله ويرضيه، فينشأ طفلاً سويًّا. مضار منع الأطفال من اللعب وقد نصح العلماء رحمهم اللَّه أن يُسمَح للطفل باللعب اليسير لا باللعب الشاق بعد الانتهاء من دروسه لتجديد نشاطه، بشرط ألاَّ يُتعب نفسه. وينبغي أن يؤذن له بعد الانصراف من الكُتَّاب أن يلعب لعبًا جميلاً يستريح إليه من تعب المكتب، فإنَّ منْع الصبي من اللعب وإرهاقه بالتعليم دائمًا يميت قلبه، ويبطل ذكاءه، وينغص عليه العيش، حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه رأسًا. كما يعوَّد الصبي في بعض النهار المشي والحركة والرياضة، حتى لا يغلب عليه الكسل. إن اللعب للأطفال كالعمل للرجال، والطفل الصحيح الجسم لا يستطيع أن يجلس ساكنًا خمس دقائق؛ فتراه ينقب في كل شيء تقع عليه عينه، ويقلِّبه ويضعه في فمه، وقد يفكه ليبحث عما في داخله. وقد ثبت في علم النفس أن هناك صلة كبيرة بين الجسم والعقل، فما يؤثر في الجسم يؤثر في العقل، وما يؤثر في العقل يؤثر في الجسم، ولكي يستطيع الإنسان القيام بأعباء الحياة يجب أن يكون قويًا في جسمه، سليمًا في عقله. 26- وينهى صلي الله عليه وسلم عن التفريق بينهم وبين أهليهم: عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِي أن أيوب كان في جيش فَفُرِّق بين الصبيان وبين أمهاتهم، فرآهم يبكون، فجعل يرد الصبي إلى أمه ويقول: إن رسول اللَّه صلي الله عليه وسلم قال: "من فرَّق بين الوالدة وولدها فرَّق اللَّه بينه وبين الأحباء يوم القيامة".رواه الحاكم والترمذي . إن النبي صلي الله عليه وسلم يمنع الجلوس بين الطفل وأبيه في المجالس، وهذا لا شك أدب هام وعظيم من آداب مجالس الأطفال مع الكبار؛ لأن أهل الطفل هم أعرف الناس بميوله وعاداته، وإيجابياته وسلبياته، وخطئه وصوابه، وهم أقدر على توجيهه وإرشاده، كما أن الطفل إذا فرِّق بينه وبين أبيه في المجلس فإنه يشعر بالخجل والحرج ويظل شاردًا بذهنه، منتظرًا متى ينتهي هذا المجلس، فلا يستفيد من جلسته مع الكبار شيئًا، لذلك رحم الرسول صلي الله عليه وسلم شعور الطفل ونفسيته من تلك المعاناة، فقال: "لا يجلس الرجل بين الرجل وابنه في المجلس". رواه الطبراني - والمناوي في فيض القدير- 27-ويبتعد عن لومهم وعتابهم إن كثرة الملامة تجر إلى الندامة ، والإسراف في التوبيخ والتأديب يزيد من فعل القبيح المعيب ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن ذلك ، فما كان يكثر العتاب للطفل واللوم على تصرفات ما . وهو إنما يزرع في نفس الطفل روح الحياء وينمي فيه الانتماء والملاحظة ... ويصف لنا أنس رضي الله عنه حاله مع رسول الله فيقول : خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، والله ما قال لي أف ولا : لمَ صنعت ؟ ولا ألا صنعت ؟ ولعل قائلاً أن يقول لو فعلنا هذا الأسلوب لتجرأ الولد ولن نستطيع السيطرة عليه . فنقول لماذا لم يتجرأ أنس وابن عباس وأسامة وغيرهم ممن أصبحوا أئمة ؟؟ 28- ويرشدهم إلى مكارم الأخلاق عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا بني إذا قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لأحد فافعل ) رواه الترمذي . 29- وينهى الآباء عن الدعاء على أبنائهم عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على خدمكم ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم ) رواه مسلم 30- ويستأذنهم فيما هو من حقهم إن إعطاء الولد حقه يشعره بقيمته في الحياة ، ويؤهله إلى أن يراعي حقوق الآخرين في المستقبل ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ ، فقال : (أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟ ) فقال الغلام : لا ، والله لا أوثر بنصيبي منك أحداً ، قال : فتله ( وضعه ) رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده . رواه البخاري ومسلم . 31- ويعلمهم حفظ الأسرار عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنها قال : أردفني رسول الله ذات يوم خلفه فأسر إلي حديثاً لا أحدث به أحداً من الناس . رواه مسلم 32- ويأكلهم معهم ويعلمه آداب الطعام الأكل مع الطفل فرصة لتعليمه آداب الأكل ، وتصحيح ما يقع فيه من أخطاء ... يقول عمر بن سلمة رضي الله عنها : كنت غلاماً في حجر رسول الله فكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي : ( يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك ) رواه البخاري . 33- ويأمر بالعدل بين الأولاد قال صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) رواه مسلم 34- ويفصل بين المتخاصمين من الأطفال عن جابر قال اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجر أو المهاجرون ياآل المهاجرين ونادى الأنصاري يا آل الأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما هذا دعوى أهل الجاهلية ؟ ) قالوا لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر – أي ضرب مؤخرته-قال : ( فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلوما فلينصره) رواه مسلم قال أنس رضي الله عنه : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخالطنا . رواه البخاري في الأدب المفرد . 35- ويحذرهم من مجالسة رفقاء السوء ويبين لهم مثلهم عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة ) رواه البخاري ومسلم 36- ويعلمهم أدب الاستئذان كان أنس رضي الله عنه يخدم النبي صلى الله وسلم ويدخل عليه بغير إذن ، فجاء يوماً ليدخل ، فقال له : ( كما أنت يا بني فإنه قد حدث بعدك أمر ، لا تدخل إلا بإذن ) رواه البخاري في الأدب المفرد 37- ويحثهم على الزواج ويبين فضله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) روه البخاري ومسلم |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله | الإتجاه التاسع | ملتقى الشريعة الإسلامية | 1 | 01-06-2009 01:06 PM |