#1 (permalink)  
قديم 13-12-2008, 03:54 AM
مؤسس ملتقى البهجة
 




أحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud of
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أحمد الردادي
افتراضي نصائح تربوية

بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي أعضاء وزوار ملتقى البهجة الكرام

سوف تكون هذه نافذه متجدده يتم طرح بعض النصائح التربوية المفيدة للأهل
لكي تساعدهم على تربية أطفالهم .

سوف أحاول قدر إستطاعتي أن تكون النصائح بشكل يومي وفي مجالات متعدده .

أتمنى من الله العلي القدير ان يقدرني على تقديم كل ماهو مفيد ونافع لكم .

فائق ودي وتقديري لكم .


رد مع اقتباس

5أخر خمسة مشاركات أحمد الردادي
عنوان الموضوع الملتقى أخر رد الردود المشاهدات الوقت والتاريخ
الأخت أم ميان مشرفه عامه والاخ محمد القرني مراقب... الترحيب بالإعضاء الجدد ام العصافير الثلاثة 2 15 14-03-2010 07:56 PM
العناية باسنان الاطفال صحة طفلك فتنة الورد 6 190 29-12-2009 10:00 PM
معلومات مفيدة حول الحماية من تسمم الأطفال في... صحة طفلك أم ميان 4 187 29-12-2009 09:38 PM
22 فضلية لمن صام عاشوراء ملتقى الشريعة الإسلامية مهاجر في الله 5 140 22-12-2009 12:58 AM
موقع كنون يقدم فلاش (( الكريسماس )) ملتقى الصوتيات والمرئيات الدرة المصونة 2 375 19-12-2009 01:01 PM

قديم 13-12-2008, 04:01 AM   #2 (permalink)
مؤسس ملتقى البهجة
 

أحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud of
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أحمد الردادي
افتراضي عملية النطق عند الأطفال

بسم الله الرحمن الرحيم

النطق هى عملية عن طريقها تتكون الأصوات ويعبر عنها بمساعدة اللسان والفك والأسنان والشفتين وسقف الفم مع وجود تيار الهواء والأحبال الصوتية.
ما هى مشاكل النطق:
إحساس الشخص عندما يقوم بنطق أصوات وجمل وعبارات أو كلمات لا يستطيع المستمع أن يقوم بفهمها أو أن تعطى جملة كاملة يستخلص منها شيئاً مفيداً.
ما هى مشاكل الصوت والكلام أو الأخطاء الصوتية والكلامية؟
تكون معظم الأخطاء علي ثلاث مستويات من الحروف

  • حرف (الهاء) وتتمثل صعوبته فى إخراج الصوت الخاص به.
  • حرف (الراء) يتحول إلى حرف (الواو).
  • حرف (السين) إلى (الثاء) وكثيرا ما يجد الطفل صعوبة فى التعلم الفارق بينهما.


هل الطفل يستطيع التغلب على المشكلة الوظيفية للنطق:
عادة يستطيع الطفل أن يتفهم أكثر ويتغلب على المشاكل الوظيفية كلما نضج وكبر في السن، ولكن هناك بعض الأطفال التى تحتاج إلي التدريب المباشر عن طريق التخاطب (العلاج التخاطبى) وهذا يختلف من طفل لآخر والذى يحدد ذلك هو الطفل ذاته.

هل الطفل يتعلم الاصوات في وقت واحد :
يتعلم الطفل والنطق بالتريج فبعض الحروف يتعلمها الطفل في سن ثلاث سنوات مثل :
حرفي الميم والباء
والحروف الاخرى مثل :
الياء والراء والسين
يتعلمها جيدا في اوائل حياته الدراسية ولكن لابد ان ينطق الطفل جميع الحروف سليمة تماما ويكتمل النظق عند سن 8 سنوات
ولكن كثير من الاطفال تتعلم في مرحلة سنية مبكرة عن ذلك .
كيفية مساعدة الطفل لنطق مخارج الحروف صحيحة:

  • عن طريق مقاطعة الآباء للطفل باستمرار فى حال الخطأ .
  • لا تجعل الأصدقاء والأقارب يرددون الكلام بنفس الطريقة الخاطئةالتى ينطق بها الطفل على سبيل الدعابة.
  • لابد من وجود مصحح مدربا او اي شخص يدرب الطفل على النطق اذا كانت المشكلة كبيرة
  • إذا نطق الطفل كلمة خاطئة صححها أمامه وكررها في جمل أخرى وراء بعضها.

كيفية المساعدة:
لابد من اللجوء لمتخصص التخاطب لأنه مؤهل بدرجات علمية لكيفية مساعدة المرضى من الأطفال والكبار الذين لديهم مشكلة في النطق.
والنطق من المشاكل الكبيرة التى قد تؤثر على علاقة الشخص بمجتمعه وعلي نفسيته وتعليمه.

".:[ إغه ]:."

هى القاسم المشترك بين كل الأطفال لدخول عالم اللغة
و التعبير عن حالته المزاجية
هل قلتم "إغه " و انتم صغار
أو قلتموها لصغاركم ..
اذا تعالوا معي اصحبكم في جولة ال اغه
حتى وقت قريب كان هناك إعتقاد خاطئ وشائع بين كثير من الناس
حيث كان يظن البعض بأن أول كلمة ينطقها الطفل هى ماما أو بابا
لكن هذا الإعتقاد بات غير صحيح
حيث ثبت علمياً أن أول كلمة ينطقها الطفل هى كلمة إغه

وهذه الكلمة تم رصدها وتسجيلها فى كتب علم النفس والتربية
وهى تعتبرأولى بدايات خروج الأصوات
ويتعرف عليها الطفل عند بلوغه شهرين ثم تتوالى بعد ذلك الكلمات والمصطلحات
عندما يصل إلى الشهر العاشر حيث يتمكن الطفل فى هذه السن من تجميع بعض الحروف
ومحاولة النطق بها حتى يتمكن من تجميع حروف كلمة ماما و بابا

ومن هنا تعتبر كلمة إغه هى المفتاح السحرى لتعليم الطفل اللغة
والطفل الذى لا يبدأ تعلمه للغة بهذه الكلمة
يكون طفلاً غير طبيعى يجب عرضه على طبيب مختص
- اللهم احفظ اطفال المؤمنين والمؤمنات -:
الطريف أن الأطفال يفرضون على الكبار التحدث بقاموسهم اللغوى
حيث نجد الأم تردد بعض الكلمات
مثل إنجغه يا نونو إنجغه يا صغير إنت يا نغة
لكن
المشكلة التى لا ينتبه إليها الكثير من الآباء
ألا و هى الإستسهال .

فالطفل فى بداية تعلمه للغة تكون مخارج الحروف عنده غير صحيحة
و بدلاً من ان يحاول أبويه تصحيح هذه المخارج
نجدهم يقومون بترديد الكلمات أمامه كما ينطقها هو
فمثلاً عندما يريد الطفل أن ينادى على أخته مروة يقول أوة
و بدافع المداعبة و الإستسهال
تقوم الأم أو الأب بمناداة مروة بنفس الطريقة
وهذا أمر فى غاية الخطورة .

للحديث بقية عن نصائح تربوية آخرى إن شاء الله .

محبكم دوماً
أحمد الردادي





توقيع :  أحمد الردادي
أحمد الردادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-12-2008, 09:11 PM   #3 (permalink)
مؤسس ملتقى البهجة
 

أحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud of
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أحمد الردادي
افتراضي مرحباً طفلي الثاني

مرحباً طفلي الثاني :
كيف تستعد الاسرة لاستقبال طفلها الثاني ؟
مع استقبال الاسرة للطفل الثاني تتنوع المشاعر مابين الشغف والشوق للمولود الجديد والقلق لكيفية استقبال الطفل الاول للحدث .
فضلا عن قلق الام من زيادة مسؤولياتها وكيف ستتواءم مع الاعباء الجديده للقادم الصغير .



كيف تتعامل الام ؟

أولاً : مرحلة الاعداد والتهيئة :
اولا لابد من تهيئة الطفل الاول والتمهيد له مبكراً من منتصف الحمل .
امثلاً حتى يستعد الطفل نفسيًّا ولا يُفاجأ بالحدث، بل على العكس يكون متشوقاً لوصول أخيه، ويتساءل باستمرار، متى سيصل أخي؟ كيف سيكون شكله؟ ماذا سيلعب معي؟

  • على الوالدين إشراك الطفل في كل الاستعدادات، مثل: اختيار ملابس المولود، وأخذ رأيه في ألوان الملابس والفرش، وتجهيز سرير المولود، واختيار اسم المولود.
  • إذا كانت الأم تنوي تخصيص جزء من دولاب الطفل للمولود الجديد، فلا يجب أن تتم هذه الخطوة دون
  • ستشارته، بل الأفضل التناقش معه، وجعل الفكرة تنبع منه هو، ويقوم هو بالمساعدة في إعداد الدولاب.
  • لا بد أن تحرص الأم على ألا يشعر الطفل بأنها تتركه كثيرًا وتذهب لشراء مستلزمات المولود أو للذهاب للطبيب، فيشعر أن هذا القادم الجديد بدأ يأخذ منه أمه ويشغلها عنه،
  • بل تحرص على اصطحابه معها قدر المستطاع.

طرق لتجنب غيرة الطفل من المولود الجديد:

إشعار الطفل بقيمته ومكانته فى الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.
تعويد الطفل على أن يشاركه غيره فى حب الآخرين.
تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.
تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين.
بعث الثقة فى نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.
توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل ، دون تميز أو تفضيل على آخر ، مهما كان جنسه او سنه او قدراته .
فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة .
تعويد الطفل على تقبل التفوق وتقبل الهزيمة بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب دون غيرة من تفوق الاخرين عليه
بالصورة التي تدفعه لفقد الثقه بنفسه .
تعويد الطفل الأنانى على احترام وتقدير الجماعة ، ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال فى اللعب وفيما يملكه من أدوات.
يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل ، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر ، كما أنه لا ينبغى إغفال الطفل الذى لا ينفعل ، ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً.
فى حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عناية أكثر مما يلزمه .

فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته ، وهو لا يحتاج إلى الكثير ، والذى يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمى الذى يضر المولود أكثر مما يفيده.
وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذى كان يتمتع به.


للحديث بقية عن نصائح تربوية آخرى إن شاء الله .

محبكم دوماً
أحمد الردادي




توقيع :  أحمد الردادي
أحمد الردادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2008, 06:54 AM   #4 (permalink)
مشرفة عامة
 

أم ميان has a spectacular aura aboutأم ميان has a spectacular aura aboutأم ميان has a spectacular aura about
افتراضي

وهنا اضيف بعض النصائح ايضاواشكر اخى علي الموضوع الرائع

عليك يا سيدتي الأم أن لا تسمحي للأخ الأصغر لمجرد أنه ولد أن يمتهن أخته أو يتسلط عليها، فذلك إذا دل فهو يدل على سوء التربية وقلة العقل وعدم وجود الأخلاق مما يساعد الأطفال على ازدياد الكراهية بينهم، وتفشي الطبقية في المعاملة وقد يؤدي إلى الجرائم الكبيرة فيما بعد.

*********************

قصة الخرافية المحكاة للطفل وسيلة جيدة وممتازة إذا استخدمت استخدامًا جيدًا وحسنًا، حيث أنها تساعد الطفل على التكيف مع الواقع، وتعينه على التميز بين الخيال والحقيقة، أما القصص الخرافية المخيفة فإنها تثير في الطفل المخاوف المرضية، وعلى ذلك فلا ينبغي أن تقصيها عليه وخاصة في مراحل عمره الأولى.


*********************

إذا كان طفلك كذابًا، فعليك بخلق جو من الثقة والطمأنينة بينك وبينه، وذلك لتدفعيه للصراحة، كما يجب أن تظهري له رغبتك الأكيدة في الاستماع إليه ومساعدته مهما كانت الحقيقة التي يخفيها وقبولها دون أدنى عتاب منك أو لوم عليك.


********************

يجب أن تعلم الأم وتدرك أن صفة الكذب يكتسبها الطفل من الأب أو الأم، فمن هنا على الأم أن تكون قدوة له في الصدق ويكون ذلك بألا تعديه بشيء، ثم تتخلى عن تنفيذه، وألا تتآمري مع الابن لإخفاء شيء ما عن الأب بحجة أن الأب عصبي وسريع العقاب، فذلك يعود الابن على الكذب ويسهله عليه.

*********************

عليك بتعليم أبناءك وتعويدهم على آداب الطعام منذ الصغر، وذلك حتى يشب الابن على العادات السليمة، وذلك بأن تقولي له: سم الله إذا بدأت الطعام، وكل مما يليك، وإذا انتهيت من الطعام فقل: الحمد لله، وغير ذلك من الأمور التي تهذب من سلوكه أثناء الطعام أو الشراب

***********************

أحيانًا يرفض الطفل أن يذهب إلى فراشه للنوم، وفي هذه الحالة عليك بتشجيعه ببعض الأمور البسيطة التي تسعده، كأن تضعي له في فراشه لعبة أو صورة صغيرة تحت وسادته، واجعلي ذلك مفاجأة له حتى يشعر أن الفراش بالنسبة له مدعاة للسعادة، ولمزيد من المفاجآت المحببة له، فيقل رفضه للنوم في ميعاده المحدد.

***********************

إياك أن تخيفي طفلك من بعض الأشياء، متخذة ذلك تهديدًا له حتى يسمع كلامك، ويطيع أوامرك، فبعض الأمهات تخيف الطفل من الظلام، أو من"الغول" أو غير ذلك، وكلها أمور تثير الفزع لدى الطفل ليلاً، وتربي لديه الخوف والجبن وقد تتطور عنده الأمور فيما بعد حتى تتحول إلى عقدة نفسية لا تزول بسهولة.


*********************

بعض الأطفال يخاف من النوم بمفرده، فإن كان طفلك من هذا النوع، فلا تجبريه على الذهاب إلى فراشه بمفرده، ولكن حاولي أن تكوني بجواره داخل الحجرة، بأن تشغلي نفسك ببعض الأعمال العادية، مثل ترتيب الحجرة أو تنظيم ملابسه حتى ينام، ولا تحاولي تهدئته بالنوم بجانبه أو إمساك يده أثناء النوم، فإنه يتعود على ذلك، ويكون نومه بمفرده بعد ذلك أمرًا صعبًا.

******************************

لا تحاولي مساعدة طفلك في أداء واجباته، ولكن عوديه على الاعتماد على نفسه، وليكن دورك مقتصرًا على مراقبته من بعيد، ومراجعة ما قام به من واجبات بعد الانتهاء منها، مع تحفيزه لأداء واجباته ببعض الأمور المحببة لديه، كمواعدته بنزهة أو جائزة بسيطة.


********************************

إذا كان ابنك في أول يوم دراسي له، عليك بإشعاره بأن المدرسة مكان جميل، يقابل فيه أصدقاء وزملاء، وفيه المدرسين والمدرسات يحبونه كأمه وأبيه، فإنه بذلك يزداد إقبالاً على المدرسة، وإياك أن تكثري من نصائحك له، فإن ذلك يشعره وكأن المدرسة سجن يقيده باللوائح والقوانين، وأنه سينال عقابًا وافيًا إن قصر فيها، فذلك يجعله يكره المدرسة، ويتفنن في كيفية الخلاص منها بعد ذلك.

*********************************

على الأم دائمًا ألا تعود أبناءها أن تعطيهم دون أن تأخذ منهم، ولكن عوديهم سيدتي على العطاء والبذل والتضحية، بذلك ينشأ الطفل حانيًا عليك مطيعًا لك، عطوفًا معك، شاعرًا بمدى تعبك ومجهودك في نشأته، وتربيته حتى أصبح رجلاً يعتمد على نفسه، فيبدأ تلقائيًا برد الجميل الذي لن يسعه عمره كله في العرفان بجميل الأم والأب.

**********************************

عودي ابنك دائمًا على القناعة في كل شيء، والرضا بالواقع مهما كان، والبدء دائمًا في تغييره إلى الأحسن، وتجديه ينشأ راضيًا قنوعًا، لا يسخط على شيء ولا يطالبك بشيء قد يكون في غير مقدورك أو استطاعتك، وإن كنت تقدرين عليه في الصغر، فقد يطالبك بأكثر مما تقدرين عليه في الكبر فيما بعد.


**************************

عودي ابنك يا سيدتي على مساعدتك ومعاونتك في الأعمال المنزلية، فبالتالي ينشأ ويتعود على تحمل المسئولية، فيتحملوا بذلك مسئولياتهم وواجباتهم الاجتماعية في الكبر، كما تقطفين ثمار ذلك بأن تجدي أبناءك دائمًا معك في أوقات الشدة والصعوبات في الحياة.

************************

عليك يا سيدتي في المعاملة بين أبنائك ألا تفرقي بين الذكور والإناث، وذلك بأن تجبري البنت على خدمة أخيها واحترامه وطاعته، دون أن تطلب ذلك من الولد تجاه أخته، فذلك ينشئ بينهما البغض والكره، ويشتت بينهما فيما بعد، فعليك بتعويدهم خدمة كل منهما الآخر، ومساعدة كل منهما الأخرى واحترام بعضهم البعض وبذلك تنشأ أسرة متعاونة متحابة متفاهمة ناجحة.

******************************

لا تعاقبي أبناءك على كل كبيرة وصغيرة بشدة وعنف، فإن ذلك يصرفهم عنك، ويجعلهم يحجبون عنك أسرارهم وأمورهم الخاصة، كما أن شكواك لهم عند أبيهم تجعلهم يحترسون منك، ويحتفظون لأنفسهم بأسرارهم، مما قد يجعلك بعد ذلك غير قادرة على معرفة أمورهم، وتجعلك غير آمنة عليهم من الوقوع في الخطأ والأمور المحظورة، فكوني دائمًا معهم موطن أسرارهم وموضع احترامهم وثقتهم حتى تأمني وتطمئني على تصرفاتهم أمامك ومن ورائك.


****************************

أحيانًا تقوم الأم بعد كبر أبنائها بالإفصاح عما قاموا به من تصرفات حمقاء أمام الناس، وذلك كنوع من الترفيه على المجتمعين معها في المكان، ومثل هذه التصرفات التي تحكيها: كتبول البنت أو الابن أثناء النوم، أو ترديد بعض الأخطاء التي وقعوا فيها أثناء فترة المراهقة، وكل ذلك في الحقيقة يسيء إلى نفسية الأبناء ويحبطهم، كما يصرفهم عن الأم، ويشعرهم بعدم وجود ثقة بينهم وبينها.

*******************************

ابتعدي تمامًا يا سيدتي عن العصبية والثورة والتعنيف للأبناء لأتفه الأسباب، فإن أبناء الأم العصبية من الناحية النفسية يتسمون بالانهزامية، وعدم الثقة بالآخرين، بل وقد ترتسم على ملامحهم مظاهر القلق والمخاوف من المجهول، كما تجعلهم يترقبون دائمًا المفاجآت المخيفة.

عليك يا سيدتي الأم أن تدركي تمامًا أن التشدد على الأبناء في مرحلة الصغر يؤدي إلى تمردهم على الأم في مرحلة الكبر، وبذلك تفقد الأم تدريجيًا سيطرتها على أبنائها، وبالتالي فهي تفقه القدرة على إخضاعهم لها.


*****************************

ذا كنت على خلاف مع زوجك، فلا تحاولي جذب الأبناء إلى صفك، فقد يؤدي ذلك إلى تشتت الأبناء بينكما من ناحية، ومن ناحية أخرى قد يؤدي إلى تعودهم على النفاق، حيث ينحازون بدافع الحب أو المنفعة إلى الأقوى والأنفع لتحقيق رغباتهم، كما أنهم يوضعون في موقف الحكم وهم غير مؤهلين لذلك، مما يعودهم على الكذب أحيانًا لإخراج أنفسهم من المأزق الذي وضعوا فيه، وإلي النفاق أحيانًا أخرى لإرضاء الطرفين.


***************************

عليك يا سيدتي بحفظ أسرار أبنائك، مهما كانت في نظرك يسيرة، ولا تجعلي نفسك معيارًا للحكم على أهمية السر أو بساطته، ولكن عليك أن تحددي ذلك في ضوء معايير أبنائك الشخصية، مما يؤدي ذلك إلى زيادة ثقتهم بك والاطمئنان إليك والبوح لك بكل شيء داخلهم.


*****************************

لطفل الخجول في أحيان كثيرة يكون فاقد الثقة بنفسه، أقل من غيره من الأطفال الآخرين، في بعض المهارات، ولكن لا بد أنه و الأخر متفوق في مهارات أخرى، فعليك يا سيدتي بتنمية هذه المهارة حتى يقوى فيها، فتزداد ثقته بنفسه، ويخرج من عزلته ليحقق النجاح والتفوق.

**************************

احذري سيدتي أن تختلفي مع زوجك في الرأي أمام أبنائك، وإذا كان بينكما خلاف، فعليك بمعالجته مع زوجك في عدم وجود الأبناء، لأن ذلك يشتتهم، ويخلق عندهم جوًّا من عدم الأمان والاستقرار، وإذا أعطى زوجك أمرًا ما، فلا تخالفيه في وجودهم، أو أن تتخذي موقفًا مناقضًا له، فهذا يشعرهم بعدم وجود شخصية قدوة لهم يمكن أن يحتذوا بها.


*******************************

إياك أن تنهري طفلك، وتثوري عليه عندما يصارحك بخطأ ما ارتكبه، فهذا أجدر به ألا يصارحك بأي شيء مرة أخرى، ولكن عليك بكسب ثقته ومحاولة إفهامه ما ارتكبه من خطأ وكيف يمكن ألا يعود إليه مرة أخرى .

**************************

على الأب والأم إذا جاء طفلهما الكبير شاكيًا من المدرسة والدراسة فعليهما التفاهم معه بمعنى أن يقدرا شعوره بكراهية المدرسة والدراسة ولكن التعليم ضروري لتسليح الإنسان في المجتمع حتى يستطيع أن يكسب عيشة ويعيش حياة كريمة، ولذلك يجب أن تكون هناك دائمًا صلة تفاهم بين الأهل والمدرسين، وعندما يأتي الطفل شاكيًا من ظلم مدرسيه مثلاً فمن حقه علينا أن نستمع له بهدوء.

***********************8

هناك ما يسمى لدى المراهق أو الطفل الكبير مشكلة الغرام الطفولي الذي يندفع فيه الولد نحو مُدَرِّسَتِهِ، أو المراهقة الطفلة نحو مُدَرِّسِها أو مُدَرِّسَتِها ويأخذ ذلك الغرام شكل التأنق الشديد عند الذهاب إلى المدرسة ومحاولة لفت النظر والاهتمام الشديد بالمادة التي يقوم المحبوب بتدريسها، فعلى الأب أو الأم ألا يقلقا لذلك وألا يتخذا أي إجراء ممكن يؤدي إلى مضاعفة المشكلة، لأنه في معظم هذه الحالات ينتهي ذلك الغرام بانتهاء العام الدراسي ثم ينتقل الطفل إلى مرحلة أخرى جديدة.


********************************

على الأم أن تدرك أن لعب الطفل ضمن جماعة يعطي الطفل شعورًا بالحماية ولذلك فاحتمال أن تزداد جرعة شقاوته موجود، ومن هنا وجب على الأم ملاحظة نشاط شلة الطفل التي يلعب معها، إذ أن الشلة لإحساسها بحماية ترابط أفرادها قد ترتكب من الشقاوات ما يخرج عن لعب الأطفال، مثل السرقة من محل بيع الحلوى، أو بتهوية عجل السيارات، والأم التي تلاحظ تصرفات طفلها والحائزة على ثقته ستعرف فورًا مدى شقاوة شلة الطفل، ويجب أن تتدخل فورًا وبحزم لإتقان أي تصرف خارج على التقاليد والقانون، ومن هنا يعرف خطأه، وهذا أيضًا من وسائل تكوين الضمير لدى الطفل مستقبلاً.


***********************************

على الوالدين إن اكتشفا فشل طفلهما تربويًا أو دراسيًا أن يبادرا إلى الضغط بشدة على الطفل لينجح، وكذلك البحث عن السبب الحقيقي في فشل الطفل وهل هو ضعف في التحصيل الدراسي أم هو عيب في الإبصار والسمع أم عيب في شلته وأصدقائه؟ ويجب كذلك عليهما ألا يترددا على الطبيب النفسي الذي يمكنه أن يساعد الطفل كثيرًا وأن الذهاب إليه لا يعني أن الطفل مجنون أو الأهل مختلون عقليًا بل إن العلاج النفسي المبكر هام جدًّا.

**********************************

عندما يقص الطفل على الأسرة خلافه مع أحد أصدقائه فإنه يجب ألا تأخذ الأم أو الأسرة فورًا جانب الابن بغض النظر عن مسئوليته في هذا الخلاف، وهل هو على حق في تصرفاته أم لاً؟ بل يجب أن تحاول الأسرة أو الأم أن تقف مع الحق، إذا كان طفلها الكبير هو المخطئ فيجب إرشاده إلى خطئه، وبذلك تتهيأ نفسية الطفل لتكوين الشخصية التي سيواجه بها المجتمع حيث يجب ألا يحس أن الخلاف مع الأصدقاء أو الزملاء في العالم هي مأساة كبرى بل يجب أن يحس أن الخلافات إنما هي إحدى المشكلات اليومية في الحياة العادية.

******************************

على الأم أن تدرك تمامًا أن طفلها المراهق يشترك مع عدد كبير من المراهقين في حب الكلام والمناقشة"،فالمراهق يهوي الاستماع إلى صوته، ويحب كثيرًا أن يتكلم وأن يتناقش ،ويجب ألا تضايقها هذه التصرفات، فهي فرصة حقيقية للمراهق لكي تتسع مداركه وتزيد معلوماته كما أنها فرصة له لاستعراض ثقافته ومعلوماته وآرائه، ولذلك فيجب على الأم دائمًا أن تعطي طفلها المراهق فرصة الحديث وأن تجذبه إلى الدخول في المناقشات بل وتستمع لآرائه باهتمام بل وتناقشها باحترام ، فذلك جدير بإعطائه فرصته الحقيقية ليعبر عن نفسه وعن مشاعره وعن أفكاره وبالتالي يكتسب ثقته في نفسه وشخصيته وفي موقفه بين أفراد الأسرة.

**********************************

على الأم أن تدرك وتنتبه تمامًا أن اللعب للمراهق ليس مضيعة للوقت، أو أنه أصبح كبيرًا على ذلك، وأن اللعب انتهى زمنه، وأصبح من واجبه الآن أن يذاكر دروسه ويساعد أهله في أعمال المنزل، لأن اللعب ما زال مطلوبًا وله أهمية كبرى في نمو الطفل نفسيًا واجتماعيًا فهو يعطيه فرصة للاحتكاك بالآخرين والالتزام بقوانين اللعب والتعاون مع الزملاء وكبت جماح النفس عند عدم الفوز وكل ذلك يساعده في تشكيل شخصيته وإعدادها للحياة مستقبلاً.

******************************

ومن الهوايات المفيدة للطفل المراهق هواية القراءة خارج الكتب المدرسية، وأصبح يشترى ما يرغب في قراءته أو يطلب من الأهل شراءه ليقرأه، وقد تحاول الأم أو يحاول بعض الأهل فرض ذوقهم في القراءة على طفلهم وذلك خطأ، فالواجب هو التوجيه فقط دون إرغام، وكذلك هناك بعض المراهقين تستغرقهم هواية مشاهدة التليفزيون فهم يمضون أغلب الوقت محملقين في شاشة التليفزيون يتابعونه باهتمام، ورغم أنه وسيلة جيدة للتعلم والثقافة إلا أنه يجب ألا يطغى على هواية القراءة الحرة للطفل، أو وقت الحديث بين أفراد الأسرة، أو وقت الاستذكار للدروس.

**********************************

يجب عليك سيدتي الأم أن تدركي أن ضمير الطفل أصبح أكثر يقظة ووعيًا بالصواب والخطأ، وهو يحاول أن يلتزم بالصواب على قدر استطاعته، فعليها إذن ألا تكثر من القول للطفل أنه طفل غير مؤدب أو عصبي أو متمرد إذ أن هذا التكرار أمام الطفل قد يثبت الفكرة في ذهنه وبالتالي يستمر في سلوكه السيئ بل ويستمرؤه والواجب هنا على الأم هو استنكار التصرف نفسه بقولنا إن هذا التصرف خطأ، ونحن غير راضين عنه، ولكننا لا نستنكر الطفل ونصفه بسوء الأدب أو العصبية، وبذلك نعطيه الفرصة ليعدل عن تصرفه الخطأ ليحاول إرضاء الأم بالتصرف السليم.

**************************************

على الأب أو الأم أن يدركا أن الضرب كوسيلة لتربية المراهق وإفهامه على خطأ ما ارتكبه هو اعتراف بالفشل التربوي، ولكن يجب أن يعلما أن ضرب المراهق يثير فيه غضبًا شديدًا فيراهما ظالمين له تمامًا ويعميه عن رؤية أخطائه التي يسببها العقاب.. وأحيانًا يعتبر المراهق ضربه هذا تكفيرًا عن ذنبه، وأصبح ممكنًا أن يرتكب خطأ جديدًا لا يبالي بالعقاب لأنه لا يؤلمه أو لأنه أصبح يعتبره نوعًا من التفكير عن الذنوب المرتكبة وليس ردعًا لضمان عدم والعودة إليها..وعلى الوالدين هنا اللجوء إلى الأخصائي الاجتماعي أو الطبيب النفسي حتى يمكن السيطرة على الموقف قبل تفاقمه.

**********************************

من أشد الأمور خطرًا على الطفل التقلب في المعاملة بين اللين والشدة فيثاب على عمل مرة ويعاقب على نفس العمل مرة أخرى، مما يجعل الطفل في حالة قلق وحيرة وتهتز ثقته بوالديه وقد يدفعه ذلك إلى الكذب والنفاق.


**********************************

الإسراف في التدليل له عواقب متعددة منها الشعور بالنقص وفقد الثقة وقتل روح الاستقلال وتحمل المسئولية، أما في التدليل فالطفل يأخذ دون أن يعطى.


اتمنى انها تفيدكم والله يعين الجميع على التربية وصعوباتها





توقيع :  أم ميان
 
أم ميان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2009, 08:26 PM   #5 (permalink)
مشـــــــرفه عامه
 
الصورة الرمزية طفلة الورد
 

طفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of light
افتراضي





كيف تتصرفين حين يستفزك طفلك وأنتما تتسوقان بالتشبث بما يراه فى متجر اللعب؟
فى المتجر توقف صغيرى أمام أكثر من لعبة، ودق بقدميه الأرض لأشتريها له، رفضت ، زاد إصرارًا، فنهرته بشدة، وجذبته من يده لأكمل شراء احتياجاتى، فسار معى وهو ينتحب، فى طريق عودتنا التقيت إحدى صديقاتى المقربات، وكانت صغيرتها تحمل فى يدها لعبة، وبمجرد أن تصافحنا لتمضى كل منا فى طريقها، شد ابنى اللعبة من يد الطفلة، وأصر على أن يصطحبها معه إلى البيت قائلاً للصغيرة: هل تسمحين لى بالاحتفاظ بلعبتك، وعندما تأتين مع أمك لزيارتنا سألاعبك معى بكل لعبى؟ أخجلنى تصرف ابنى وبعد نقاش طويل ومجهد ترك اللعبة، وسار بجوارى حزينًا، عدنا إلى البيت، وانشغلت بترتيب ما اشتريته، ولكن ابنى لم يدعنى، فقد ظل ينادينى كل دقيقة تقريبًا ليطلب حلوى، أو ليسألنى بماذا يلعب؟ أو ليرينى رسمًا لونه فى مجلة أطفال، أو ليسألنى متى سنزور جدتى؟ وهل ستتركينى أبيت معها.

شعرت بالاستفزاز والضغط العصبى الرهيب، وتراقصت أمام عينى تصرفات ابنى فى المتجر، ومع لعبة ابنة صديقتى، فاستجمعت قواى فى صرخة نهرته بها، وطردته خارج المطبخ، فجرى وهو يبكى، بينما غرقت فى الإحساس بالذنب والندم، سألتى نفسى ماذا عليّ أن أفعل؟
هل شعرت بالإحساس نفسه نحو طفلك؟ وهل مر عليك يوم مثل الذى عاشته هذه الأم، وعجزت عن التصرف السليم فيما واجهك خلاله من مواقف.

إذن لنتعرف معًا على ما كان على هذه الأم أن تفعله ليمر اليوم بسلام، ومن دون ندوب فى نفسية صغيرها البريء؟
تقول الخبييرة التربوية فيليس هوسلر - هناك مشكلة قلما نجد آباءً أو أمهات لم يواجهوها، ألا وهى تعلق الطفل بكل ما هو جديد سواءً فى متاجر اللعب، أو سوق الحلوى، أو حتى ما هو فى يد أقرانهم، وإن كان أقل قيمة مما يملكون بالفعل، لحل هذه المشكلة تضيء الكاتبة حقيقة غائبة عن أذهان الآباء والأمهات، ألا وهى أن هذا التعلق الظاهرى بالأشياء الجديدة مظهر طبيعى نمر نحن الكبار به.

ولكننا لا نحزن إن لم نمتلك كل ما نتعلق به، ومن ثم فإن عبارة "أريد يا أمى" الرائعة يجب ألا تؤخذ فى الغالب مأخذ الجد، فهى مجرد تعبير عن رغبة وقتية وبالتعامل السليم مع الموقف لن يتمسك الطفل بها.
إذا نظرنا بهذه الطريقة إلى الأمر سنمتنع عن وصف أطفالنا بأنهم ناكرون للجميل، ومتذمرون، وطماعون، وغيرها من التهم التى نقذفهم بها طوال اصطحابنا لهم فى الأسواق.
ماذا نفعل إذن بدلاً من توبيخ الطفل، ووخزه وبدلاً من أن نلوم أنفسنا بأننا نترك أطفالنا تعساء؟ تجيب الخبيرة: يمكننا بدلاً من ذلك، إذا ما أعلن الطفل عن رغباته، أن نتريث لكى نقول له: حقيقة إنه شيء لطيف، أليس كذلك؟ تأمل كذلك هذه اللعبة، وهكذا نستمر فى حديثنا الودى معه فنقول له: إن ذوقك طيب فى اختيار اللعب، فإظهار عطفنا على هذا النحو، يساعد الطفل الذى يقف عند واجهة المتجر، ويبعد عنه أى إيحاء بالخطأ فى إعلان رغبته بصوت مرتفع، وهذا يقلل أيضًا بصورة فعالة الرغبة الحقيقية فى التطلع إلى الأشياء، ورؤيته أشياء كثيرة محببة إليه تفقده جاذبيته القوية لاختياره الأول كانت.
فى أحيان أخرى يمكننا محاولة إرضاء رغبته بطريقة ذكية كأن نقول له: أظن أن لديك نقودًا فى صندوقك تكفى لهذا الغرض، إذا كنت متأكدًا أن هذا هو ما تريد شراءه، فلنذهب إلى البيت لنرى، وهذه الطريقة ستساعد الطفل على معرفة أن الغرض من النقود مبادلتها بشيء آخر وهو درس ضرورى، يعلمه أن الادخار يفيدنا فى أوقات الشدة، لذلك ينبغى أن ندرك أن الطفل الذى يجرى هنا وهناك مأخوذًا فى متجر اللعب يشير ويتعجب، ويعبر عن إعجابه التلقائى، إنما يتصرف تصرفًا سليمًا طبيعيًا، أما إذا وجدناه منصرفًا عن التطلع إلى هذه الأشياء؛ لأنه لا يستطيع الحصول عليها، أو لم يصدر عنه ما يدل على اللهفة، فيحق لنا حينئذ أن ننزعج.

وترصد فيليس هوسلر تصرفًا آخر يزعج الآباء والأمهات، وذلك حين يفاجئون بطفلهم يخطف دمية صديقة أو لعبته، وهو على وشك الرحيل، وهو يقول أريد إبقاءها معى، أو هل أستطيع أن آخذها إلى البيت؟ وتؤكد الكاتبة أن مثل هذا الطفل لا يزيد خطؤه فى الأخلاق الحميدة على ثغرة صغيرة، وفقًا للمعايير التى اصطلح عليها الكبار؛ لأن الطفل على الأقل يقول مخلصًا: إننى أريد لعبتك هذه، ويمكن صرف الطفل عن هذه الرغبة بتحويل الحديث إلى منحى آخر كأن نسأله: وماذا ستعطى من لعبك لصديقك مقابل هذه اللعبة، أو تخاطبين الصديق قائلة: لا تنسى اصطحاب هذه اللعبة معك كلما جئت لتلعبا بها سويًا.
ويحدث تعلق من نوع آخر يزعج الأم خاصة، ويكون داخل البيت، وهى صورة الطفل الذى يلاحق أمه فى أنحاء البيت مرددًا طلبات لا تنتهى مثل: أريد أن ألعب؟ أريد قطعة من الحلوى؟ انظرى يا أمى إلى هذا؟ ماذا سأفعل عندما يأتى صديقى فلان؟ وهكذا سيل من الطلبات التى يريد منها فى الحقيقة جذب أمه إليها ويقول لها: لماذا لا تتحدثين معى، وتنظرين إليّ، وتتصلين بى؟ لأن كل الأشياء التى طلبها ليست إلا تعويضًا عن شيء آخر أكثر دوامًا أنكرته عليه أمه، ومن المؤسف - كما تقول الخبيرة - أن هناك أمهات يجدن فى هذا التعويض بديلاً سهلاً لما يبدينه من إهمال لأطفالهن، والطفل الذى لا يتأكد من شيء معين كحب أمه له، أو من منزلته فى البيت يجد عزاءه وأمنه فيما يستطيع الحصول عليه، فالحلوى التى تقدمها له أمه تعنى على الأقل نوعًا من الاتصال بها، واللعب الكثيرة التى يملكها، والتى تتزايد حجمًا ونوعًا، إنما تؤكد له - بل وتؤكد لغيره - أنه شخص له أهمية فى البيت، لذا فالطفل الذى لا يريد مشاركة أصدقائه فى لعبة، أو ذلك الذى ينتزع منهم لعبه، لن يجدى معه القهر والإجبار؛ لأنه لن يتعلم من ذلك شيئًا؛ لأنه لن يسمع إلا الصوت الذى يتردد فى حياته الخاصة، ولن يدرك إلا أنه محروم من الذى يراه فحسب، والحل إذن - وفى كل مشاكل الصغار، هو تأمين روعهم إلى أقصى حد، ومنحهم نظرات الود التى يحتاجونها، والأذرع الحانية، والحجور المطمئنة، والتعليقات التى تريح الطفل مثل: لقد قمت بعمل رائع إننى أحب ذلك جدًا، تهدئة لروع الطفل وإراحة لنفسه.



جل الشكر والتقدير لك أستاذي على هذا الطرح القيم والمفيد

دائما تتحفنا بالتميز في الطرح


تقبل مني فائق ودي وتقديري

دمتـــــــــــــــــــــــــــَ بخير





توقيع :  طفلة الورد
 



طفلة الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2009, 12:31 AM   #6 (permalink)
مشـــــــرفه عامه
 
الصورة الرمزية طفلة الورد
 

طفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of lightطفلة الورد is a glorious beacon of light
افتراضي

حتى لا تكون غبياً أمام الأطفال ..
.: حتى لا تبدو غبياً أمــام الأطفـــال :.



1) لا تتحدث من برج عاجى، انزل لمستوى الطفل، جسديا وفكريا فإن كان الطفل يلعب على الأرض بقطار متحرك مثلاً، لا تقف شامخا بجواره، وتسأله ماذا تفعل يا حبيبى؟ اجلس بجواره أو اثنى رجلك لكى تكون قريباً منه، ولا تبدو غبيا فى نظره بعدم ملاحظتك القطار الجميل الملون الذى يسير بسرعه على القضبان وابداء تلك الملاحظة.

2) لاتستخدم لغة الطفل وصوته فى الكلام فرغم أن الطفل قد لايستطيع بعد أن يتحدث مثل الكبار، إلا أنه يفهمهم جيداً.

3) عالم الطفل ينحصر فى نفسه، المحيطين به من العائلة والأهل والأصدقاء المقربين
فعندما تتحدث مع الطفل احرص على مناداته باسمه وليس ياولد او يا بابا او يا شاطر واذكر له صلتك بالمقربين اليه، وإن استطعت اسرد له قصة واقعية عن طفولته أو طفولة أبويه فمعظم الأطفال يحبون قصص عن طفولته أو طفولة أبويه.
4) تذكر أن الأطفال قليلى التركيز ويتشتت انتباههم بسهوله وبسرعه، فحاول أن يكون حديثك معهم بسيط وليس معقد ومختصر، خاصة فى اللقاءات الأولى .
5) وقد يكون لابتسامة أو تحيه بسيطه أثر كبير، وفى سن معين ولمعظم الأطفال يكون لقطعة اللبان أو بنبون أثر السحر فى كسر الجمود.



توقيع :  طفلة الورد
 



طفلة الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2009, 01:18 AM   #7 (permalink)
مؤسس ملتقى البهجة
 

أحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud ofأحمد الردادي has much to be proud of
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أحمد الردادي
افتراضي هل قدمت هدية لطفلك ؟

هل قدمت هدية لطفلك ؟

الخبراء ينصحون ألا تنسى هدية العيد لانها ترفع معنويات الطفل عاليا لانها ليست على سبيل المكفأءة أو مشروطة بمدى استحقاقه لها ... لكنها مرتبطة بمناسبة العيد نفسة الذي يشمل معاني كثيرة أهمها الكرم المجاني غير الشمروط . لا تقلقي فهذة الهدايا لن تفسد الطفل ولن تعكس نوعا من التدليل المفرط لان الصغير يحتاج لان ينمو متفائلاً مدركاً أن الحياة تخبئ له احيانا مفاجات ساره .

يقول الدكتور أدوبج أنتيية عالم النفس الفرنسي في كتابة اهمية الهدايا . انها تقليد أساسي وضروري متبع في كل الحضارات حيث كانت هناك دائماً أوقات مخصصة لتقديم العطايا والهدايا كنوع من الاعتراف بالبنوة والانتماء إلى الاسرة ولان دور الوالدين في الايام التي تلي العيد اضفاء بعد إنساني عليها بمعنى تذكير الطفل بمحبة أفراد الاسرة له والمتردم في شكل هدايا وكما يمكن الاستفادة من هذه المناسبة بتعليمية معنى المشاركة والايثار فتطلب منه الام مثلاً في العيد القادم التبرع ببعض لعبه للاطفال أقل حظاً منه ليدخل على قلوبهم السعادة .

للحديث بقية ان شاء الله .



توقيع :  أحمد الردادي
أحمد الردادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2009, 08:30 PM   #8 (permalink)
جديد الملتقى
 
الصورة الرمزية رزان
 

رزان is on a distinguished road
افتراضي طريقة فعالة لوضع الحدود للطفل

طريقة فعالة لوضع الحدود للطفل
ثورة الأم على طفلها وصراخها عليه عندما يرتكب خطأ ما ويتمادى في ارتكابه، لن يصل بها إلى نتيجة إيجابية لتطوير سلوكه، إذ تفقد هذه الأم هيبتها وقوة تأثيرها على طفلها بهذا الأسلوب الذي سيتعود عليه ويواصل فعله الذي يريده.
إلا أن هناك طريقة فعالة ومؤثرة في ردع الطفل عندما يخطئ ويعاند، تتمثل في استخدام الأم نبرة حازمة في حديثها مع طفلها، مع تطبيق العقاب الذي يتناسب مع ما فعله الطفل من تكرار لتصرفها السلبي.
ولنأت بمثال عملي يوضح لنا ما تعانيه الأم من إرهاق وتعب دون نتيجةعندما تتبع الأسلوب الأول، وكيف تقوم بتطبيق الأسلوب الثاني لتصل إلى هدفهاالتربوي: سكبت هند الشاي في كوب جارتها هدى، التي جاءت لزيارتها كعادتها بين وقت وآخر، كانت عقارب الساعة تقترب من الثانية عشرة والنصف عندما دخل ابنها علي البالغ من العمر سبع سنوات مسرعاً، واتجه إلى المطبخ ليفتح درجاً خصصته الأم للحلوى والشيكولاتة ويأخذ قطعة ليأكلها، رأته أمه من الصالون، فأسرعت إليه وصرخت في وجهه قائلة بغضب: علي، لا تأكل أية حلوى الآن، لم يبق على موعد الغداء إلا نصف ساعة، ألايكفي أنك تترك كل يوم نصف وجبتك.
أجابها ابنها متوسلاً: سآكل هذه القطعة يا أمي،وأعدك أنني سآكل طعامي كله.
ردت الأم غاضبة: اترك هذه القطعة يا ولد.
تجاهل على تنبيه أمه.. وكأنه قد سمعه من قبل عشرات المرات، وخطف قطعة أخرى من الحلوى،وجرى هارباً إلى الخارج، بعد أن صفق الباب وراءه، ولم يسمع أمه وهي تقول: قلت لك لاتأكل شيئاً الآن.
وعادت هند إلى جارتها لطيفة، وهي تتمتم بإرهاق ويأس: أشعر أني متعبة معه، لم أعد أحتمل عناده وإصراره على ما يريد، لا أدري كيف أتصرف معه، لايصغى ولا يطيع، لا توجد بيننا لحظة سلام هادئة طوال اليوم.
إن هذه الأم حائرة مع طفلها، لا تدري كيف تتصرف معه؟ وهو يستغل حيرتها وتذبذبها ليحصل على ما يريد، بينما لو كانت هذه الأم قوية وحازمة، فإنها سوف تبتعد عن الصراخ في وجهه لكي تمنعه منتناول أي طعام قبل وجبة الغداء، فهو لن يأبه به، لأنه تكرر من قبل دون عقاب، إن التصرف السليم في مواجهة هذا الموقف هو أن تقول الأم لطفلها بنبرة حازمة: بقى على الغداء نصف ساعة، الوقت الآن غير مناسب يا علي لأكل الحلوى.
إذا ألح ابنها ـ مثلما فعل في المثال السابق ـ فإن عليها عندئذ أن تركز نظراتها في عينيه وتقول له بلهجة صارمة وحازمة وهي تشد على مخارج ألفاظها: أعتقد أنك سمعت ما قلته، والمطلوب الآن أن تقوم بتنفيذه، وإلا ستجد عقاباً لعدم طاعتك، أنا أريد أن تصبح قوياً، لذلك عليك أن تتناول الحلوى بعد الغداء، حتى تتناول غداءك كاملاً.
لنفرض أن الطفل لم يستجب، عندئذ لابد للأم أن توقع عليه العقاب الذي تختاره في هذا الموقف، إما أن تحرمه يوماً من مشاهدة التلفزيون، أو عدم اللعب مع أصدقائه في ذلك اليوم، المهم هنا هو شرحها لطفلها باختصار عن سبب منعه من أكل الحلوى في ذلك الوقت، وحزمها معه فيحالة عدم طاعته لها، قد يعترض البعض ويقول بأنه فعل ذلك مع ابنه لكنه لم يطعه،والجواب على ذلك بسيط، وهو أن النتيجة لا تأتي إلا عن طريق التعود، وتكرار وقوع العقاب على الطفل في حالة عدم احترامه لأوامر والدته، وسترى الأم بعد ذلك أنها ما إن تركز نظراتها في عيني طفلها وتقول له بحزم أن يترك القطعة التي في يده لأنه يأكلها في وقت غير مناسب فإنه سيتركها فوراً.
إن واجب الآباء أن يتعلموا الأساليب الحديثة في تربية أبنائهم، كما يؤكد على ذلك العالم في مجال التربيةالنفسية للطفل الدكتور (فيتزوف ديدسون) في كتابه المعروف (كيف نربي أبناءنا؟) عندمايقول: (الأبوة عملية تعلم مستمرة، إذ لا يكفي أن نكون آباء فقط لكي نفهم أطفالنا ونسعدهم، علينا أن نتعلم كل الوسائل التي تصل بنا إلى تحقيق هذا الهدف، لنفترض أننا لم نلعب الشطرنج أبداً، وقررنا فجأة أن نلعبها، من الطبيعي أننا قد نخطئ وقد نصيب،وقد نشعر باليأس وعدم الارتياح ونحن نمارسها، لكن أليس من الأفضل لو طلبنا مساعدةشخص ذي خبرة وتجربة في هذه اللعبة لكي يعلمنا كيف نلعبها، إن هذا المثال ينطبق إلى حد ما على تعلم كيفية ممارسة فن الأبوة، إن على الآباء أن يستعينوا بمن هم أكثرمنهم خبرة في هذا المجال ليمارسوا دورهم الهام على أفضل وجه)


</I>



رزان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات في البهجه "موضوع متجدد" الإتجاه التاسع ملتقى البهجة العام 6 11-11-2009 10:04 PM
مركز التنمية الأسرية بالدمام ( دروس ومحاضرات تربوية ) التنمية ملتقى البهجة العام 3 09-06-2009 09:02 AM
استفسار حول موضوع (رؤايا رايتها) الواكي وبس ملتقى تعبير الرؤى و الأحلام 0 13-05-2009 02:57 PM
8 أخطاء تربوية يجب تجنبها فجر تربية الأطفال 1 11-05-2009 05:41 PM
سلوكيات تربوية خاطئة الدرة المصونة تربية الأطفال 2 17-02-2009 08:27 PM


الساعة الآن 07:08 PM.